الشاب الإعلامي العراقي الكردي "زردشت عثمان" (23 سنة) ، طالب في كلية اللغات بجامعة صلاح الدين ، تم اختطافه من حرم الجامعة ليعثر على جثته ، يوم الخميس الماضي، بعد يومين من عملية الاختطاف ، لا روح فيها "مرمية" في الموصل .
الاختطاف من إقليم كردستان و الاغتيال في الموصل... .بالتأكيد اختيار تلك المنطقة محاولة من الجناة و من أمرهم بذالك لتصريف الأنظار وخلط الأوراق و إضافة دم القتيل لرصيد " تنظيم القاعدة" والجماعات المسلحة بالمنطقة ..
ويبدو من قاموا بذالك يعانون من "الغباء الإجرامي" ، إن لم نقل أشياء أخرى ، لأن أصغر محقق يستطيع التفطن لعدم صحة ما أرادوا تسويقه ... الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه ، مسعود بارزاني، متهم صراحة داخل الإقليم نفسه بالضلوع في خطف و قتل عثمان الذي كان ينتقد من نصبوا أنفسهم زعماء الإقليم ... أو على الأقل لهم مصلحة في ذالك.
هذا الشاب المسكين خطف و قتل بعد نشره مقالا ساخرا ينتقد فيه "فساد هؤلائك الحاكمون بأمرهم " . عنوان المقال : "أحب ابنة مسعود بارزاني" ويريد الزواج بها حلما و طمعا في "حياة البذخ" و"شهور" العسل يقضيها في "قصور ما وراء البحار".
و يتخيل في "أحلام اليقظة" أنه عندما يصبح زوجا لابنة رئيس الإقليم ينقل أسرته من براثن فقر حيهم إلى رخاء العيش في محيط من وعدوهم يوما بديمقراطية مستوردة على رؤوس صواريخ وفي طرود مرسلة جوا وبحرا وأرضا لحرق كل من كان سببا في حرمان الناس من رغد العيش و حرية التعبير... ، وليستطيع الناس بعد ذالك أن يحلموا الأحلام في نومهم وحتى في يقظتهم ... وأكدت منظمة مراسلون بلا حدود أن عثمان هو ثاني صحافي يقتل في كردستان العراق بعد سوران ماما هاما (23 عاما) الذي قتل في 21 تموز/يوليو 2008 بالرصاص داخل منزله.
و يتخيل في "أحلام اليقظة" أنه عندما يصبح زوجا لابنة رئيس الإقليم ينقل أسرته من براثن فقر حيهم إلى رخاء العيش في محيط من وعدوهم يوما بديمقراطية مستوردة على رؤوس صواريخ وفي طرود مرسلة جوا وبحرا وأرضا لحرق كل من كان سببا في حرمان الناس من رغد العيش و حرية التعبير... ، وليستطيع الناس بعد ذالك أن يحلموا الأحلام في نومهم وحتى في يقظتهم ... وأكدت منظمة مراسلون بلا حدود أن عثمان هو ثاني صحافي يقتل في كردستان العراق بعد سوران ماما هاما (23 عاما) الذي قتل في 21 تموز/يوليو 2008 بالرصاص داخل منزله.
يذكر أن منظمة العفو الدولية اتهمت العام الماضي السلطات القائمة في كردستان العراق بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان شملت التعذيب والاعتقالات العشوائية.
واتهمت المنظمة صراحة قوات الأمن الداخلي المعروفة تحت اسم "الأسايش" ( وهي قوات من الحزبين جلال الطالباني و مسعود البرازاني) بتنفيذ اعتقالات عشوائية لأشخاص تعرضوا بعد ذلك للتعذيب واختفى بعضهم ، ربما ماوراء الشمس ...
واتهمت المنظمة صراحة قوات الأمن الداخلي المعروفة تحت اسم "الأسايش" ( وهي قوات من الحزبين جلال الطالباني و مسعود البرازاني) بتنفيذ اعتقالات عشوائية لأشخاص تعرضوا بعد ذلك للتعذيب واختفى بعضهم ، ربما ماوراء الشمس ...
ويتضمن التقرير احتجاز الأشخاص بدون توجيه تهم لهم أو عرضهم على العدالة. وأضاف تقرير العفو الدولية ، أن هذه القوات "الأسايش" لها نفوذ و سطوة قويان.
0 commentaires:
إرسال تعليق